أطفالنا أمانة لدينا

كتبها غصــون ، في 12 ديسمبر 2009 الساعة: 15:18 م

((قال صلى الله عليه وسلم : يولد المولود على الفطرة فأبواه يهودانه ووينصرانه ويمجسانه)).

كم عجبت لأبوين يحملون أمانتهم التي أمنهم الله عليها، فهم عوضاً من أن يحفظونهم سور من القرآن الكريم وتشجيعهم على حفظ أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، يقومون بتحفيظهم الأغاني و أسماء المطربين و الممثلين الذين لا يٌعلَم منهم سوى ظاهر سلوكهم، وأكثر سلوكياتهم لا تتوافق مع ما يحثنا عليه ديننا الإسلامي من حشمة وحياء وتأسي بالرسول صلى الله عليه و سلم، بل سلوكياتهم فيها ميوعة، وعدم حشمة ورقص و ما إلى ذلك مما لا أريد التفصيل في هذه السلوكيات لأنها ظاهرة للعيان.

ففي يوم من الأيام تابعتُ إحدى البرامج التي على إحدى القنوات من غير ذكر إسم القناة… يقومون بإستدعاء الوالدين مع طفلهم الموهوب و الذي يحفظ عدة أغاني وباب إختيار الأغنية مفتوح، لا عليهم من سماع الطفل وهو يذكر محبوبته ويتغزل به

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف تعالج فلتات لسان طفلك؟!

كتبها غصــون ، في 3 نوفمبر 2009 الساعة: 08:00 ص

 

 
 
د. مصطفى أبو السعد
 

عندما يبدأ ابنك بتلفظ كلمات نابية محرجة، تنم عن وقاحة وسخرية وبذاءة .. ينشأ لدى الوالدين شعور بالأسف والألم تجاه سلوك الابن غير الواعي بما يخرج من فمه من ألفاظ مزعجة . والحقيقة التي لا ينبغي تجاهلها أن الألفاظ اللغوية لدى الطفل يكتسبها فقط من خلال محاولته تقليد غير.
لذلك كان لزاماً على الوالدين مراقبة عملية احتكاك الطفل ابتداء بعلاقاته الإنسانية واللغة المتداولة بين من يختلطون بالأسرة عموماً وبالطفل خصوصاً, ومراقبة البرامج الإعلامية التي يستمع إليها ويتابعها، والأهم من ذلك اللغة المستعملة من طرق الوالدين اتجاه أبنائهما وفيما بينهما..

الوقاية من المشكلة

1ـ عامل الطفل كما تحب أن تعامل, وخاطبه باللغة التي تحب أن تخاطب بها.
2ـ استعمل اللغة التي ترغب أن يستعملها أبناؤك.
من هنا البداية وهكذا يتعلم الطفل. قل: ”شكرًا” ومن فضلك و لو سمحت و أتسمح وأعتذر.. يتعلمها ابنك منك .. مُهمٌ أن تقولها, والأهم كيف تقولها؟ قُلها وأنت مبتسم بكل هدوء وبصوت منسجم مع دلالات الكلمة…
3ـ تأكد أن اللفظ ـ فعلاً ـ غير لائق!:
حتى لا تنجم عن ردة فعلك سلوكيات شاذة وألفاظ أشد وقاحة, تأكد فعلاً أن اللفظ غير لائق وليس مجرد طريقة التلفظ هي المرفوضة.. فمثلاً لو نطق بكلام وهو يصيح، أو يبكي، أو يعبر عن رفضه ومعارضته كقوله: ”لا أريد” لماذا تمنعونني” ”لماذا أنا بالضبط” وهذه كلها كلمات تعبر عن ”رأي” وليس تلفظًا غير لائق!!
فعملية التقويم تحتاج إلى تحديد هدف التغيير وتوضيحه للطفل! هل هو اللفظ أو الأسلوب؟
4ـ راقب اللغة المتداولة في محيطه الواسع.

كيف تعالج المشكلة؟!

1ـ لا تهتم بشكل مثير بهذه الألفاظ:
حاول قدر المستطاع عدم تضخيم الأمر ولا تعطه اهتماماً أكثر من اللازم، تظاهر بعدم المبالاة حتى لا تعطي للكلمة سلطة وأهمية وسلاحاً يشهره الطفل متى أراد سواء بنية اللعب والمرح أو بنية الرد على سلوك أبوي لا يعجبه. وبهذا تنسحب من الساحة.. ,اللعب بالألفاظ بمفرده ليس ممتعًا إذا لم يجد من يشاركه.
2ـ مدح الكلام الجميل:
علم ابنك ما هو نوع الكلام الذي تحبه وتقدره ويعجبك سماعه على لسانه .. أبد إعجابك به كلما سمعته منه.. عبر عن ذلك الإعجاب بمثل: ”يعجبني كلامك هذا الهادئ” ”هذا جميل منك” ”كلام من ذهب”.
3ـ علمه فن الكلام:
علمه مهارات الحديث وفن الكلام من خلال الأمثلة والتدريب, وعلمه الأسلوب اللائق في الرد .. ”لا يهمني” تعبير مقبول لو قيل ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صيام الأم المرضعة في رمضان

كتبها غصــون ، في 1 نوفمبر 2009 الساعة: 11:34 ص

لدوخة والزغللة ونقص إدرار اللبن.. أعراض ترخص الإفطار

جدة: د. عبد الحفيظ خوجة
تحتاج الأم المرضعة إلى غذاء متوازن ودعم بالفيتامينات خلال فترة الإرضاع حتى تتمكن من الالتزام بالرضاعة إلى حوالي 8 رضعات يوميا في المتوسط، وعليه فقد رخص الاسلام للمرضعة الإفطار في رمضان، نظرا لحاجتها المتزايدة لتعاطي السوائل خاصة إذا كانت تشكو من قلة إدرار اللبن. ويمكن للمرضعة الاستمرار في الرضاعة أثناء الصيام لأن تكوين الحليب الطبيعي لا يأتي مباشرة من الأكل الذي تتناوله الأم ولكن يأتي من مخازن المواد الغذائية في جسمها والتي تعطي جسمها القدرة على تحمل ساعات الصيام أثناء النهار دون طعام أو شراب.

 

لبن الأم أساسا مكون من ماء وكالسيوم وبروتينات ودهون، أي يجب أن تكون كل هذه المواد متوفرة في جسمها وهي ترضع طفلها عن طريق الغذاء الصحي المتكامل مع بعض الأملاح والفيتامينات والسعرات الحرارية اللازمة.

الدكتورة منال خورشيد: استشارية طب الأسرة ومنسق برنامج الرضاعة الطبيعية بمراكز الرعاية الصحية الأولية بصحة جدة، تقدم نبذة عن الأغذية المطلوبة وكمياتها خلال فترة الرضاعة لتغطية احتياجات الأم حسب عمر الطفل الرضيع. كما يأتي:

أولاً: خلال فترة الرضاعة من عمر 0 ـ 6 أشهر للرضيع، والتي يفضل أن تكون الرضاعة الطبيعية فيها مطلقة بدون أي إضافات حتى الماء:

ـ الطاقة بزيادة 550 كي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أفضل وقت لتعيش بسعادة …

كتبها غصــون ، في 22 يونيو 2009 الساعة: 09:14 ص

        أفضل وقت لتعيش بسعادة …


نحن نقنع انفسنا بان حياتنا ستصبح افضل بعد ان نتزوج  …  نستقبل طفلنا الاول، او طفلا اخر بعده ..


 

ومن ثم نصاب بالاحباط لان اطفالنا مازالوا صغارا، ونؤمن بان الامور ستكون على مايرام بمجرد تقدم الاطفال بالسن.
ومن ثم نحبط مرة اخرى لان اطفالنا قد وصلوا فترة المراهقة الان، ونبدأ بالاعتقاد باننا سوف نرتاح فور انتهاء هذه الفترة من حياتهم.


 

ومن ثم نخبر انفسنا باننا سوف نكون في حال افضل عندما نحصل على سيارة جديدة، ورحلة سفر واخيرا ان نتقاعد.


 

الحقيقة انه لايوجد وقت للعيش بسعادة افضل من الان.
فان لم يكن الان، فمتى اذن؟
حياتك مملوءة دوما بالتحديات، ولذلك فمن الافضل ان تقرر عيشها بسعادة اكبر على الرغم من كل التحديات.
كان دائما يبدو بان الحياة الحقيقية هي على وشك ان تبدأ.
ولكن في كل مرة كان هناك محنة يجب تجاوزها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عدت من جديد

كتبها غصــون ، في 7 يونيو 2009 الساعة: 06:41 ص

نعم لقد عدت ولكن بقالب مختلف …

لقد خرجت من آهاتي التي تركتها ورائي لأرسم  طريقاً جديداً …

أجل لن أبقى آهات قلب لانني سوف أتركها ورائي وأبقي قلبي مليئا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى متى

كتبها غصــون ، في 23 يناير 2008 الساعة: 19:51 م

   يمضي الوقت ويمضي ونحن تسرقنا الدقائق والثواني حتى نجد أنفسنا قد أضعنا ساعات من أيامنا بل أشهر وسنين ولكن هل فكرنا ماذا فعلنا بعمرنا الضائع بين الأحلام و الأمنيات ، هل سعينا لنحقق النتيجة المرجوة .. لا للأسف، ربما يقال بأنني سلبية ولكنها الحقيقة المؤلمة إن معضمنا لا يعرف ماذا صنع لنفسه أو ينتظر الصدفة لتطرق بابه كالمارد الذي يخرج من مصباحه السحري ليحقق أحلامنا حتى أننا لانكاد نراه في منامنا…

إلى متى ننتظر قطار الحظ ليصل إلى محطتنا، إلى متى نبقى جامدين عن الحركة ، كم هو صعب أن لا نحاول تحقيق أحلامنا و أمانينا إنه أصعب من أن نحاول تحقيقها ونفشل ، أجل أصعب من الفشل لانه عالأقل قد عملنا شيئاً ولو بسيطاً في الوصول إليه و معرفة إن طريق الوصول إلى الهدف أحلى من الهدف ذاته… فإلى متى نبقى جامدين. 

 

The time is fleeting and fleeting, the moments and seconds are wasting hours, days even months and years to find our self. But did we think what we did by our wastage of life between the dreams and wishes.
No , unfortunately, I might b negative but thats the truth
.
The main part of us doesnt know what he make for his self or wait for the chance

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لحظات مع الكتاب

كتبها غصــون ، في 11 يناير 2008 الساعة: 19:15 م

 

 

 

ما أروع اللحظات التي نعيشها مع الكتاب، فعندما نقلب صفحاته كأن   صفحات الماضي من الهم و الأسى وما

يخالدنا من شعور بالحزن قد انطوت.

وتفتح لنا صفحات جديدة تملأها روعة ما كتب فيها من أسطر تحملنا إلى الأفق البعيد.

الكتاب خير رفيق وجليس فهو لا يفشي سرا، ولا يجرح قلباً ، بل ينور طريق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التقدير الذاتي للطفل

كتبها غصــون ، في 21 أبريل 2009 الساعة: 08:07 ص

هذا الكتاب  قرأته بنفسي و إستفدت منه وهو من أروع الكتب التي تجعلنا نكون الصور التي يتخيلها الطفل وتوصلنا إلى مستوى تفكيره….
نصيحتي بتجربة قراءته
العنوان(( التقدير الذتي للطفل ))

المؤلف: مصطفى أبو سعد
الموضوع: "تربية الأبناء"
عدد الأجزاء: 1
عدد الصفحات: 144
الشركة المنتجة: مركز الراشد
نبذة عن المنتج:
هذا الكتاب محاولة لوضع برنامج ودليل لأولياء الأمور والمربين يساعدهم من خلال خطوات بناء سمات التقدير الذاتى الخمس على تنمية المهارات الحياتية لأبنائنا وتخليصهم من السقوط فى اوحال الإحباط والإخفاقات الحياتية.

وقد قرأت هذا الموضوع لاحد الاخوة في إحدى المنتديات بذكر


هذ الكتاب  برنامج ودليل كامل للمربين وأولياء الأمور وهو
التقدير الذاتي للطفل وهوملخصه أن  لتنمية
المهارات الحياتية لدى ابنائنا وتنشئته على قوة الثقة بالنفس وإبعاده عن
الهشاشة والضعف.
المفهوم الذاتي هو : انعكاس للصورة التي كونها الطفل عن نفسه من
خلال تجاربه ومن خلال (( رسائل أنت )) التي يرسلها الآباء والأمهات
لأبناهم .. فهي تشكل بقانون التراكم معتقدات لد الطفل من نفسه..
فالذي يسمع والديه يصفانه بالغبي مراراً وتكراراً سيتعقد تلقائياً أنه غبي , ولربما التفت في الشارع وهو
يسمع أحداً ينادي : (( ياغبي)).
إن الطفل يتعقد دوماً أن الكبار يفهمون أكثر منه , فههم حين ينعتونه
بصفة ويتكرر هذا النعت , يصبح متعقداً لدى الطفل بيني من خلاله تصوراً
عن نفسه.

الصورة الثانية أيضاً تشكل من خلال الملاحضات والانطباعات التي يجمعها
الطفل عن نفسه من خلال تجاربه ومنها يتعلم كيف يدرك الأمور من
حوله وكيف يتعامل مع الآخر ,
ومنها يتعلم كيف يبني تفاعلاته
وردة فعله واستجاباته لما يحيط حوله.


20 خطوة لتشكيل مفهوم ذاتي إيجابي:

1- اتبع حاجات الطفل النفسية , السيما الحب والمدح والاعتبار والقبول .
(( الحاجات النفسية للطفل))
2- خصص لابنك وقتاً تحاوره في القيم الدينية والاجتماعية.
3-دع ابنك يعتمد على نفسه في حل مشكلاته.
4- إذا كان أبنك في سن التعليم , دعه يحل واجباته بمفرده دون
مساعدتك ليتعلم المسؤولية والاعتمادعلى الذات.
5- ازرع قيمة الإيمان بالله وقيمة الصلاة لديه بمفهوم القيمة ولا
السلوك..
بمعنى ليكف تركيزك على العقيدة المسلم في الصلاة , هل صلى أم لا؟ لا
سيما في السنوات وقبل دخوله من البلوغ … لنزرع لديه قيمة الصلاة
وعقيدة المسلم الصحيحة وكذلك قيمة المعتقدات الإسلامية
والسلوكيات الإسلامية.. وهذا كان منهج المربي الرحمة نبينا الرسول
صلى الله عليه وسلم في تربة
الصحابة .. حيث أهتم بالعقيدة أولاً .. ولم تفرض سلوكيات كثيرة على
المسلمين خلال السنوات الثلاث عشرة الاولى من عصر الدعوة..
6-عامل الطفل وكأنه إنسان ناضج واعٍ وباعتباره شخصاً ذو أهمية .
7- ركز على سلوكياته الإيجابية وعززها بالمدح والافتخار والمكافأة .
8- اكتشف مصادر القوى لدى ابنك ومواهبه وقد تكون في الحفظ , أو
الرياضة , أو الخطابة , أو الفك والتركيب , أو الإبداع , وأعمل على
تبنيها وتوجيهها وجهة صحيحة وسليمة.
9- أنصت لأفكار أبنك بكل جدية وباهتمام وليس المطلوب وقبولها
وتنفيذها , وإنما المهم الإنصات لها والاهتمام بها , وتذكر أن الطفل الذي
يعامل باعتباره شخصاً لا أه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طريقة عمل اللون المتحرك في النص لبرنامج الفوتوشوب و الايميج ردي

كتبها غصــون ، في 24 سبتمبر 2008 الساعة: 20:37 م

بسم الله الرحمن الرحيم

،،،السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

لقد قمت بعمل  هذا الدرس لبرنامج الفوتوشوب  لاحدى المنتديات المفضلة لدي…وفي نفس الوقت أحببت أن أشارككم به

وأتمنى أن ينال رضا كل من أحب برنامج الفوتوشوب وأراد أن ينطلق به في مسيرته الابداعية وهذه بداية مشواري إن شاء الله وأحببت أن أفيد غيري كما إستفدت أنا…

 

 377ima

589ima 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجموعة من تصاميمي

كتبها غصــون ، في 15 سبتمبر 2008 الساعة: 15:43 م

907ima

943ima 

462ima

204ima

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي