| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

بادرة جميلة.. تعرفنا من خلالها على أسماء الامهات…فخرنا بهن..ليس لأنهن منسيات و لكن لنشعرهن بأنهن محور الاهتمام…لنوحد سعادة قلوينا كما وحدنا أعلام بيوتنا…هكذا هن شامخات عاليات … لا يظهرن بأسمائهن بل بعطائهن الدائم الذي لاينبض…
ليس لأنهن يحتجن للشهادة و يتشرفن بها ولكن لتتشرف الشهادات بذكرهن …
ويكفي إنها بادرة من سموه الكريم و تكريم خاص لهن في يوم جلوسه ورسمت الابتسامة على شفاههن …
اللهم أدم بأعمارهن … وأعنا على برهن وأرحم الأمانات اللاتي أخذتهن…
وقفة شكر :
لسيدي و والدي / صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدوله حاكم دبي حفظه الله ورعاه عل
الوحدة ليس أن تكون وحيدا لا أحد معك…
ولكن الوحدة الحقيقية إن يكونوا معك وليسوا معك…
أجسادهم هي التي تشغل حيزاً من المكان …
ولكن قلوبهم وعقولهم فهي في مكان آخر…
أجل هذه هي الوحدة الحقيقية…
الوحدة أن تحاول ان تبوح بهمومك لقريب يهمك أمره وتشعر بمدى أهمية ان يشاركك ولكن لاتشعر به …
الوحدة ان تكون مع مجموعة وتشعر بصخبهم ولكنك مجبر على ان تتواجد معهم وليس بإرادتك…
رفرفت رايتك عاليةً بالمجد والفخر يا إماراتي، حماك الاله لنا أماً أنجبت للعالم رجالِ، بناك زايد الخير وجعلك عامرةً واللون الأخضر غطى أرجائكِ، واليوم الأعين تبصر صروحاً عانقت السحابِ.فيارب بارك لها بيوم ميلادها الأربعين وأمدد اتحاد السبع الأماراتِ، وأحفظ هذه البلاد بشعبها وحكامها الكرام ذو الجود أصحاب الايادي البيضاء في كل بقعةً على الأرضِ لهم بصمة للخير والعطاء.وأحفظ خليفة الخير و أطل بعمره فلا يسعد القلب إلا بحضرة جنابه، والدنا وصاحب الفضل بعد زايدٍ أسكن الله روحه جنة الخلد، فهو خير خلف لخير سلفٍ والكل يٌنشد بإسمه. هذا أقلٌ ما أستطيع ان أبوح به ولكن عظم ما بالقلب من حبٍ لا يعلم به سوى خالقي فيارب احفظ لي إماراتي
*طلب الكمال من المستحيلات، تقبل كل ماحولك، تكن أسعد الناس.
*لا تفكر بما يضايقك فقط تأمل قليلاً ستجد الكثير مما يسعدك.
*لاتجعل قسوة من حولك تقسي قلبك، كن كما أنت فهذا يشعرك بالرضا أكثر.
*المرء ليس بكثرة اهدافه وأحلامه ولكن بماحقق من هذا كله.
*ان
*إندم على ماتريد الندم عليه ولكن لاتندم على الصفات الجميلة التي تمتلكها … لاتندم على الطيبة والرحمة التي قذفها الله في قلبك … لردود أفعال وسلوكيات الغير السيئة (فهم لا يدركون خطأهم وجهلهم ) فأعفوا عنهم وأصفح الصفح الجميل… عندما تموت لن يبقى لك سوى الذكرى الطيبة فلا تغير من طباعك…
*تذكر بأنه مثلما ترى عيوبهم فهم يرون فيك عيوبك التي
((قال صلى الله عليه وسلم : يولد المولود على الفطرة فأبواه يهودانه ووينصرانه ويمجسانه)).
كم عجبت لأبوين يحملون أمانتهم التي أمنهم الله عليها، فهم عوضاً من أن يحفظونهم سور من القرآن الكريم وتشجيعهم على حفظ أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، يقومون بتحفيظهم الأغاني و أسماء المطربين و الممثلين الذين لا يٌعلَم منهم سوى ظاهر سلوكهم، وأكثر سلوكياتهم لا تتوافق مع ما يحثنا عليه ديننا الإسلامي من حشمة وحياء وتأسي بالرسول صلى الله عليه و سلم، بل سلوكياتهم فيها ميوعة، وعدم حشمة ورقص و ما إلى ذلك مما لا أريد التفصيل في هذه السلوكيات لأنها ظاهرة للعيان.
ففي يوم من الأيام تابعتُ إحدى البرامج التي على إحدى القنوات من غير ذكر إسم القناة… يقومون بإستدعاء الوالدين مع طفلهم الموهوب و الذي يحفظ عدة أغاني وباب إختيار الأغنية مفتوح، لا عليهم من سماع الطفل وهو يذكر محبوبته ويتغزل به
عندما يبدأ ابنك بتلفظ كلمات نابية محرجة، تنم عن وقاحة وسخرية وبذاءة .. ينشأ لدى الوالدين شعور بالأسف والألم تجاه سلوك الابن غير الواعي بما يخرج من فمه من ألفاظ مزعجة . والحقيقة التي لا ينبغي تجاهلها أن الألفاظ اللغوية لدى الطفل يكتسبها فقط من خلال محاولته تقليد غير.
لذلك كان لزاماً على الوالدين مراقبة عملية احتكاك الطفل ابتداء بعلاقاته الإنسانية واللغة المتداولة بين من يختلطون بالأسرة عموماً وبالطفل خصوصاً, ومراقبة البرامج الإعلامية التي يستمع إليها ويتابعها، والأهم من ذلك اللغة المستعملة من طرق الوالدين اتجاه أبنائهما وفيما بينهما..
1ـ عامل الطفل كما تحب أن تعامل, وخاطبه باللغة التي تحب أن تخاطب بها.
2ـ استعمل اللغة التي ترغب أن يستعملها أبناؤك.
من هنا البداية وهكذا يتعلم الطفل. قل: ”شكرًا” ومن فضلك و لو سمحت و أتسمح وأعتذر.. يتعلمها ابنك منك .. مُهمٌ أن تقولها, والأهم كيف تقولها؟ قُلها وأنت مبتسم بكل هدوء وبصوت منسجم مع دلالات الكلمة…
3ـ تأكد أن اللفظ ـ فعلاً ـ غير لائق!:
حتى لا تنجم عن ردة فعلك سلوكيات شاذة وألفاظ أشد وقاحة, تأكد فعلاً أن اللفظ غير لائق وليس مجرد طريقة التلفظ هي المرفوضة.. فمثلاً لو نطق بكلام وهو يصيح، أو يبكي، أو يعبر عن رفضه ومعارضته كقوله: ”لا أريد” لماذا تمنعونني” ”لماذا أنا بالضبط” وهذه كلها كلمات تعبر عن ”رأي” وليس تلفظًا غير لائق!!
فعملية التقويم تحتاج إلى تحديد هدف التغيير وتوضيحه للطفل! هل هو اللفظ أو الأسلوب؟
4ـ راقب اللغة المتداولة في محيطه الواسع.
1ـ لا تهتم بشكل مثير بهذه الألفاظ:
حاول قدر المستطاع عدم تضخيم الأمر ولا تعطه اهتماماً أكثر من اللازم، تظاهر بعدم المبالاة حتى لا تعطي للكلمة سلطة وأهمية وسلاحاً يشهره الطفل متى أراد سواء بنية اللعب والمرح أو بنية الرد على سلوك أبوي لا يعجبه. وبهذا تنسحب من الساحة.. ,اللعب بالألفاظ بمفرده ليس ممتعًا إذا لم يجد من يشاركه.
2ـ مدح الكلام الجميل:
علم ابنك ما هو نوع الكلام الذي تحبه وتقدره ويعجبك سماعه على لسانه .. أبد إعجابك به كلما سمعته منه.. عبر عن ذلك الإعجاب بمثل: ”يعجبني كلامك هذا الهادئ” ”هذا جميل منك” ”كلام من ذهب”.
3ـ علمه فن الكلام:
علمه مهارات الحديث وفن الكلام من خلال الأمثلة والتدريب, وعلمه الأسلوب اللائق في الرد .. ”لا يهمني” تعبير مقبول لو قيل ب









