هذا الكتاب قرأته بنفسي و إستفدت منه وهو من أروع الكتب التي تجعلنا نكون الصور التي يتخيلها الطفل وتوصلنا إلى مستوى تفكيره….
نصيحتي بتجربة قراءته
العنوان(( التقدير الذتي للطفل ))
المؤلف: مصطفى أبو سعد
الموضوع: "تربية الأبناء"
عدد الأجزاء: 1
عدد الصفحات: 144
الشركة المنتجة: مركز الراشد
نبذة عن المنتج:
هذا الكتاب محاولة لوضع برنامج ودليل لأولياء الأمور والمربين يساعدهم من خلال خطوات بناء سمات التقدير الذاتى الخمس على تنمية المهارات الحياتية لأبنائنا وتخليصهم من السقوط فى اوحال الإحباط والإخفاقات الحياتية.
وقد قرأت هذا الموضوع لاحد الاخوة في إحدى المنتديات بذكر
هذ الكتاب برنامج ودليل كامل للمربين وأولياء الأمور وهو
التقدير الذاتي للطفل وهوملخصه أن لتنمية
المهارات الحياتية لدى ابنائنا وتنشئته على قوة الثقة بالنفس وإبعاده عن
الهشاشة والضعف.
المفهوم الذاتي هو : انعكاس للصورة التي كونها الطفل عن نفسه من
خلال تجاربه ومن خلال (( رسائل أنت )) التي يرسلها الآباء والأمهات
لأبناهم .. فهي تشكل بقانون التراكم معتقدات لد الطفل من نفسه..
فالذي يسمع والديه يصفانه بالغبي مراراً وتكراراً سيتعقد تلقائياً أنه غبي , ولربما التفت في الشارع وهو
يسمع أحداً ينادي : (( ياغبي)).
إن الطفل يتعقد دوماً أن الكبار يفهمون أكثر منه , فههم حين ينعتونه
بصفة ويتكرر هذا النعت , يصبح متعقداً لدى الطفل بيني من خلاله تصوراً
عن نفسه.
الصورة الثانية أيضاً تشكل من خلال الملاحضات والانطباعات التي يجمعها
الطفل عن نفسه من خلال تجاربه ومنها يتعلم كيف يدرك الأمور من
حوله وكيف يتعامل مع الآخر ,
ومنها يتعلم كيف يبني تفاعلاته
وردة فعله واستجاباته لما يحيط حوله.
20 خطوة لتشكيل مفهوم ذاتي إيجابي:
1- اتبع حاجات الطفل النفسية , السيما الحب والمدح والاعتبار والقبول .
(( الحاجات النفسية للطفل))
2- خصص لابنك وقتاً تحاوره في القيم الدينية والاجتماعية.
3-دع ابنك يعتمد على نفسه في حل مشكلاته.
4- إذا كان أبنك في سن التعليم , دعه يحل واجباته بمفرده دون
مساعدتك ليتعلم المسؤولية والاعتمادعلى الذات.
5- ازرع قيمة الإيمان بالله وقيمة الصلاة لديه بمفهوم القيمة ولا
السلوك..
بمعنى ليكف تركيزك على العقيدة المسلم في الصلاة , هل صلى أم لا؟ لا
سيما في السنوات وقبل دخوله من البلوغ … لنزرع لديه قيمة الصلاة
وعقيدة المسلم الصحيحة وكذلك قيمة المعتقدات الإسلامية
والسلوكيات الإسلامية.. وهذا كان منهج المربي الرحمة نبينا الرسول
صلى الله عليه وسلم في تربة
الصحابة .. حيث أهتم بالعقيدة أولاً .. ولم تفرض سلوكيات كثيرة على
المسلمين خلال السنوات الثلاث عشرة الاولى من عصر الدعوة..
6-عامل الطفل وكأنه إنسان ناضج واعٍ وباعتباره شخصاً ذو أهمية .
7- ركز على سلوكياته الإيجابية وعززها بالمدح والافتخار والمكافأة .
8- اكتشف مصادر القوى لدى ابنك ومواهبه وقد تكون في الحفظ , أو
الرياضة , أو الخطابة , أو الفك والتركيب , أو الإبداع , وأعمل على
تبنيها وتوجيهها وجهة صحيحة وسليمة.
9- أنصت لأفكار أبنك بكل جدية وباهتمام وليس المطلوب وقبولها
وتنفيذها , وإنما المهم الإنصات لها والاهتمام بها , وتذكر أن الطفل الذي
يعامل باعتباره شخصاً لا أه
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ